أهل أتاكَ حديثُ حــــــــيدر !!
كتبهاعبدالله خر يبط ، في 17 فبراير 2008 الساعة: 11:08 ص

بعد تصريح وزير الداخلية في صحيفة الوطن حول متابعة أفراد حزب الله الكويتي وحديثه حول عدم وجود شرفاء كويتيون يعزون عماد مغنية أقامت حسينية الإمام الحسين عليه السلام مجلسا ً عزائيا ً لأبي عبدالله الحسين سيد الشهداء عليه السلام مرفقا ً لتأبين الراحل المجاهد الحاج عماد مغنية الشيهد

الذي قتل بتفخيخ سيارته كما يحدث بالعراق من تفجير على أيدي وأنامل صهيو أمريكية.
وسط حشد كبير وكثير حظر المؤمنون لهذا المآتم رغم الضغط النفسي جراء الأهاويل والإعلامية من وعد ٍ و وعيد لمن يقول لعماد مغنية بوركت للشهادة ,ألقى النائب عدنان سيد عبدالصمد كلمة بعد الخطيب العزائي لسيد الشهداء أبي عبدالله الحسين عليه السلام وأثنى فيها على المقاومة الإسلامية وعلى رأسها سماحة العلامة المجاهد السيد حسن نصرالله ومع ثبات العلم الكويتي وبروزه لوسائل الإعلام كي يخبر العالم أجمع أننا كويتيون مع المقاومة ومع الشهيد.
تحدث النائب في ثلاث نقاط الأولى:
في فترة الثمانينيات وفي أشد الظروف علينا أ ُتهمنا نحن بعدم الولاء لأننا كنا ضد صدام حسين المقبور وكانت أنذاك كل الوسائل الإعلامية في الكويت صدامية تمدح حامي البوابة الشرقية وبطل معركة القادسية وأشعار شعرية حتى وصل الناس البسطاء في الكويت جراء مسيرها وراء الوسائل الإعلامية إلى اتخاذ صدام ربا ً وإماما ً منزه وكنا أنذاك نعاني من اضطهاد نفسي ولم نخشى وقتها وكنا نتحدث ولم نشترى بالمال .
اليوم من يقف ضد المقاومه الإسلامية هم أنفسهم من مجدوا صدام وهم أنفسهم من تركوا البلاد في الغزو فعن أي ولاء تتحدث عن ولاء المليارات "ويقصد هنا صحيفة الوطن" التي سرقتها وأدعوا كل شخص إلى مراجعة مضابط مجلس الأمة فهي لاتكذب وتخبركم بالحقيقة التي يريد السارق مسحها "بالأموال فعن أي تاريخ تتحدث" أنته منو وشنو تاريخك" كل العالم يجزم على عدم معرفة الوجه الحقيقي لعماد مغنية وأمريكا بنفسها صاحبة التكنلوجيا لم تستطع تحديد وجهه الحقيقي والموساد الإسرائيلي يبحث عنه ولا يعرف شكله إلا عندنا بالكويت عرفناه لأنه خطف الطائرة وواضع ورقه على ظهره أنا عماد مغنية "أبي جاي " أولا ً الرجل برئ من هذه التهم من قام بهذه الأعمال في تلك الفتره هم صداميون فلنتذكر إبان زيارة رئيس مجلس الوزراء العراقي إبراهيم الجعفري إلى الكويت خرج المنافقون بالصحف وهم أنفسهم اليوم يحدثون الفتنة بالبلد وقالوا : أنه ابراهيم الجعفري من حزب الدعوة وحزب الدعوة من قام بتفجير موكب الأمير الراحل رحمه الله والأن يقولون عماد مغنية وحزب الله .
النقطة الثانية:
إلى وزير الداخليه لا تندمج مع هؤلاء ولاتتورط معهم فقد ورطوا غيرك ولكني أريد ان أتأكد من صحة الخبر أم هناك تلفيق في الخبر حول ما نقلته صحيفة الوطن ليوم أمس.
أنت ياوزير الداخليه تتهمنا بعدم الشرف الوطني والولاء للوطن نسيت التضحيات في الغزو نسيت الوقفه في الأرض وعدم الهروب لخارج البلاد مع أن هناك من راهن على هروبنا ولكننا صمدنا ووقفنا ونحن من أسهم بالمقاومه وتهديدك لن يوقفنا لأننا من قبل في الثمانينيات مع التهديد كنا نتكلم وأنا في صدد مساءلة الوزير دستوريا ً حول هذا الخبر لأنه من العيب والمعيب الطعن في الولاءات فكلنا نعرف تاريخ بعضنا وكلنا معرف من صمد ومن هرب خلال سبعة أشهر في الغزو تجرعنا المر وهناك من تجرع الحلو فكلنا نعرف معنى الولاء والوطنية.
وتسائل لماذا لم تطلب الكويت عماد مغنية بواسطة الإنتربول لماذا لم تصنفه ضمن المطلوبين قضائيا ً لأنه لايوجد أي طلب رسمي فتصريحك ياوزير على أي أساس بنيته أنه عماد مغنيه متهم؟
المشكله ان معظم الناس يتتبعون الإعلام الصهيو أمريكية في الأخبار فإذا قالت أمريكا متهم قالوا متهم ان قالت برئ قالوا برئ كحديث عن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب عليه السلام "همجٌ رعاع يتبعون كل ناعق " إخواني لاتظنون أن هذه الأخبار في وسائل الإعلام والأقلام المسمومه تكتب اعتباطا ً.
لا فهي مدروسه ومحكومه وهدفها إثبات المشروع الأمريكي في المنطقة اليوم المستهدف ليس عماد مغنية هم من خلال عماد مغنية يريدون المقاومة يريدون قتل كل شخص في الوطن العربي والإسلامي اسمهُ مقاوم وهذا هو المشروع الصهيو أمريكي يمررونه من خلال هذه القنوات كي يخمدوا حركات المقاومه وعدم استنزاف ثروات الشعوب.

فليعلم الناس أن هذه الحسينيات هي مصدر لإنتاج الشرف والعزة فلا يظن غيرنا أنها مكان مقتصر على البكاء واللطم إنما هي مكان يعلم الناس كيفية العيش بكرامه بصرخة ٍ واحدة قالها الإمام الحسين يوم العاشر لجيش يزيد وعمر ابن سعد :
هيـــــــــــــــــــــهات منـــــــــــــــا الذلـــــــــــــــة
النقطة الثالثة :
شدد على الوحدة الوطنية والتماسك بين أفراد الشعب ونبذ الفتنة الطائفية والقبلية كما نبذ من يصدرها ونحن وأدعوا الشعب إلى عدم الخوض في هذه الفتن كما عليهم أن يكونوا يقضين من هذه الأمور .
وصلى الله على محمد وآل محمد

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 4:22 م
شكرا لك اخي عبد الله
بوركت أسطرك
تحيتي
فبراير 17th, 2008 at 17 فبراير 2008 6:59 م
بل كل التحية لك ِ يا أختي العزيزة حوراء الحبيب وأسأل الله العلي الأعلى أن يوفقكم لمرضاته إإنه سميع الدعاء .
تحياتي الخالصة والسلام عليكم ونصـــــــــــــــــــــــــــــر الله وبركاته
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 5:03 ص
اتمنى ان تطول الاغتيالات كل حزب الله واتباعه حتى يرتاح المسلومين من هؤلاء الكفره الحاقدين المجرمين
ابوسعود
فبراير 18th, 2008 at 18 فبراير 2008 7:22 م
تعليقك يا أبوسعود تعليق صهيوني يدل على عدم إسلاميتك فهذا الحقد الذي تكنه لحزب الله نابت من ناصبيتك لشيعة أهل البيت .
أتمنى أن أرى يوما ً الوهابية تحارب إسرائيل ولكن أمنيتي باطلة لأنها ناتجة من حرب الشيطان للشيطان
اللهم احفظ الإسلام المحمدي الأصيل
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 6:57 م
ين الشجاع عدنان عبدالصمد .. من الكويت أو هرب كعادته
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 8:21 م
إذهب ووجه له السؤال واستنقي منه الإجابة اذا أردت أن تقطع الشك باليقين .
مارس 3rd, 2008 at 3 مارس 2008 7:06 ص
اتمنى ان يتم محي شيء اسمه حزب الله من الوجود
مارس 3rd, 2008 at 3 مارس 2008 9:44 م
كيف يمحى والله من ينصر المظلومين على الظالمين.
إذهب إلى أمريكا فهي من أولدت أفكاراك الشاذه التي لاتعرف الإسلام إلى بالصلاة ! والإسلام عمل كي تقبل الصلاة .
ها قد أتى اليوم الذي أشهد فيه أن في بلادي ثلة من اليهود بلباس عربي يدعون إلى التطبيع وقتل المقاومة. ألا لعنة الله على هيج أشكال!
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 9:17 م
سقط الارهابي … ينهش الارهابيون و الحشاشون بعضهم …
مغنية المجرم قد وقع …
لم ياتنا حديث حيدر بل اتانا نبا رحيل أحد اعمدة الخراب … رضوان …
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 8:26 ص
سيأتيك حديث حيدر كما أتاك في حرب تموز حينما انهزمت دولتك اللقيطة إسرائيل من حزب الله .
والشهداء امتداد للنصر فنحن من نقدم الأضاحي للإسلام لا مثل الأنغال الذين يقتلون المسلمين في المساجد والأسواق يا أخ بطيخ.
والموت لمنافقين صدام.