عاشوراء قيمٌ وعطاء
كتبهاعبدالله خر يبط ، في 21 يناير 2008 الساعة: 05:58 ص

كلنا نعلم ماهي تعريف كربلاء ؟ وماهي الواقعة في عاشوراء ؟ وأنا شخصيا ً آمنت بالحسين عليه السلام فكرا ً وروحا ً وعقيدة فالحسين بدمه الطاهر أبقى الإسلام محمدي في عصرنا هذا فلولا مواجهته للطاغية لمُسخ الإسلام إلى أناجيل ٍ بل إلى تلمود محرف .
الله جل وعلا جعل في الحسين آيه وهي "إنا أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون" فهو الذكر للذكر وهو الناطق بالذكر بل هو الذكر الناطق ,حقيقة ً لو تمعن الأخوة في قضية عاشوراء لوجدوا فيها أبعادا ً مهمة تخص واقعنا الحالي فلو تسائلنا عن سبب حشد بني أمية لجيش كبير تعداده 120 ألف مقاتل كحد أقصى في الروايات الوارده عن الخوارزمي في مقتل الحسين و30 ألف في رواية أخرى بمعنى أن جيش بني أمية تعداده يكفي لغزو مدينة الأندلس فلماذا حشدوا تلك الحشود في مواجهة بضع عشرات من أنصار الحسين عليه السلام وهم قادرين على أن ينهوا معركتهم بجيش ٍ بسيط تعداده ألف مقاتل لأن الكثرة تغلب الشجاعة فلماذا تلك الحشود الكبيرة ؟
حقيقة ً يرجع الأمر إلى بداية صدر الإسلام حينما قررت قريش الخلاص من الإسلام بقتل محمد صلى الله عليه وآله وسلم فختارت عشرة رجال بدل الواحد أو الأثنين بل أخذوا العشرة من قبائل عديدة حتي يتناثر دم محمد على القبائل فحينها لا يستطيعون بني هاشم مواجهة هذه القبائل العربية وسيضيع دم الرسول في قبائل العرب والقاتل مجهول .
هذه الخطة الشيطانية هدفها قتل النبي مع إبعاد أصابع الإتهام عن الفاعل والقاتل , ماحدث في حادثة النبي هي نفسها مع حفيد النبي وسبطه الحسين عليه السلام فبنو أمية حشدت حشدا ً مالم يحشده عربيا ً قبلهم في مواجهة جيش بسيط تعداده 100 رجل وما حوله من الأرقام الصغيرة.
خباثة بني أمية تمركزت في الولايات المتحدة الأمريكية حينما قامت الثورة الإسلامية في إيران على يد روح الله الموسوي الخميني قدس سره الشريف , فمع قيام الدولة الإسلامية زجت أمريكا عميلا ً بعثيا ً لها في حرب سنة 1981 ثم حركت المجتمع الدولي والعربي ضد إيران ودعم صدام حسين المقبور في حربه فضاعت أيدي أمريكا الخبيثة في هذه الحرب حتى لايشار إليها بالإتهام بالعدوان والقتل .
من يريد أن يكون حسينيا ً عليه أن يسلك الحق لقلة سالكيه فالحق والباطل لايجتمعان كالماء والزيت وحسينا ً عليه السلام لايجتمع حبه وفكره مع يزيد .
هذه هي مدرسة كربلاء التي ولدت أحرارا ً لايتبعون إلا الحق
وصلى الله على النبي محمد وآله الطيبين الطاهرين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 9:09 ص
أجل يا عبد الله
من لا حسين له لا دين له
و نعم ما قال الخميني العظيم :
” لولا عاشورا و تضحية أهل بيت الرسول لأزال و هدم طواغيت ذلك العصر بعثة الرسول و أتعابه و تضحياته . ولولا عاشوراءلانتصر منطق السفيانيين الذين أرادوا محو الوحي و الكتاب و ما كنا نعلم ما هو مصير القرآن و الإسلام العزيز بعد أن صرّح يزيد - وارث عصر عبودية الأصنام المظلم - بأنه سوف يقضي بقتله و استشهاده أبناء الوحي و الرسالة ، سوف يقضي على الإسلام و بإعلامه أنه لا خبر جاء و لا وحي نزل أراد هدم أساس الحكومة الإلهية . و لكن اقتضت ارادة الله تعالى أن يحفظ الإسلام ، محرر الإنسان ، و القرآن الهادي و يصونهما و يخلدهما و ذلك بإراقة دماء شهداء كأبناء الوحي و على رأسهم عصارة النبوة و وارث الولاية الحسين بن علي عليه السلام و حتى تفيض هذه الدماء المقدسة طوال التاريخ لتسقي دين الله و تدافع عن الوحي و مستلزماته ” .
و هكذا سار الحسين بسيرة جده وثار الحسين ضد كل الطواغيت و حكام الجور على امتداد التاريخ لا للمنافسة على الحكم كما يدعي الوهابيون بل لإحقاق الحق و استرداده و لإبطال الباطل و إزهاقه كما قال قوله الخالد على مر العصور
***
زرنا يا عزيزي عبد الله في موقعنا : مجلة العترة
http://www.aletrah.com/magazine/index.php
يناير 26th, 2008 at 26 يناير 2008 7:18 م
بارك الله فيك يا أخي الجواد وثبتك على ولاية الحق
إن الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة فطوبى لمن ركب في محمل الحسين والهالك من استصغر يوم عاشوراء فالعاقبة للمتقين
مارس 19th, 2008 at 19 مارس 2008 2:58 م
ناحية القاسم
ناحية القاسم
احمد القاسمي بابل القاسم حي السعيدي 07803745659
مدينة صغيرة (120 ألف نسمة) في العراق في محافظة بابل,كانت تسمى قبلا “حي باخمرا” أثناء حكم الدولة العباسية لإشتهارها بصناعة الخمور وكان أغلب سكانها من اليهود الذين بقوا فيها ،رغم تناقص أعدادهم إلى حد بعيد, حتى بداية الخمسينات من القرن العشرين قبل أن يتم تسفيرهم مجبرين إلى إسرائيل. تقع على نهر الفرات وتبعد 40 كيلومترا عن مركز المحافظة في “الحلة” و140 كيلومترا عن العاصمة العراقية بغداد. تشتهر القاسم بالمناطق الزراعية المحيطة بالمدينة التي تنتج محاصيل عديدة مثل البامياء والخيار والباذنجان وبدرجة أقل العنب والتين. كما تعتبر سوقا مهما لتجارة الماشية وهي بلا شك مدينة سياحية كما سيتم إيضاح ذلك فيما بعد. عانت المدينة أثناء حكم صدام حسين والبعثيين من الإهمال وكانت واحدة من بين مدن قليلة لم يقم بزيارتها دكتاتور العراق السابق صدام لسمعتها كمدينة معارضة للنظام. منذ بداية الخمسينات كانت المدينة معقلا مهما للحزب الشيوعي العراقي ثم لحزب الدعوة الإسلامية أيضا. تم إعتقال المئات من أبناء المدينة من الشيوعيين والإسلاميين بسبب ذلك وكان منهم من قياديي الحزبين مثل القيادي الشيوعي الذي أشرف البكر شخصيا على إعدامه “عبد الرحمن بريذل” وكذلك الداعية الإسلامي ومؤلف أفضل الكتب في قواعد اللغة العربية والعضو في حزب الدعوة الإسلامية “[محمد تقي الجلالي http://www.aljalali.org ]“. لكن ربما كان أشهر أبنائها هو الملحن العراقي الكبير صاحب الألحان الجميلة الشيوعي “كوكب حمزة” الذي لحن من وحيها أغاني لا تنسى مثل أغنية “القنطرة بعيدة” وأغنية “ياطيور الطايرة” في السبعينات من القرن العشرين. كذلك من أبناء المدينة المشهورين هو المطرب الريفي المعروف “مظفر عبادي” وطبعا لا يمكن الحديث عن القاسم دون ذكر مرقد الإمام القاسم الذي إكتسبت المدينة إسمها منه وهو أخو الإمام الرضا (ثامن أئمة الشيعة والمدفون في طوس أو مشهد بإيران) وإبن الإمام موسى الكاظم (سابع الأئمة والمدفون في الكاظمية ببغداد) وجاء إلى المدينة بعد إضطهاد العباسيين له وللشيعة أثناء حكم هارون الرشيد وتزوج إحدى بنات شيخ المدينة آنذاك وعندما مات دفن هناك ليظل قبره قبلة للكثير من المؤمنين الشيعة من كل أنحاء العراق والعالم الاسلامي. ينقسم أبناء ناحية القاسم إلى قسم المدنيين الذين يسكنون في المدينة ويمتهنون التجارة أو الوظائف الحكومية أو الأهلية غالبا وقسم الفلاحين الذين يسكنون في ضواحي المدينة. أبناء المدينة جاءوا غالبا مهاجرين من مناطق أخرى واستقروا فيها إلا أن توسع المدينة بعد الحرب العالمية الثانية ساهم في هجرة الكثير من أبناء الأرياف للإنتقال إلى المدينة والعيش هناك. من المؤمل إكمال إنشاء “كلية البيطرة” في الناحية والتي ستكون تابعة لجامعة بابل في السنوات القليلة القادمة.
إضافات على الموضوع الأصلي: يحتفظ المسلمون الشيعة في أدبياتهم -خصوصاً سكان هذه الناحية- بقصص عن الإمام القاسم ومكانته والكرامات التي حصلت في مرقده، حتى أصبح من المعروف جداً أن هذه المنطقة آمنة يقصدها الغرباء للعيش فيها بأمان. وقد كتب في ذلك أحد الشعراء قصيدة هي الآن منقوشة بالذهب على ضريح القاسم تقول بعض أبياتها الأولى:
إن شئتَ أن تحيا وعيشك ناعمُ …. فاقصدْ ضريحاً حلّ فيه القاسمُ
فيه تُحلّ المشكلات فقبرهُ …. كالبيت، في زوّاره متزاحمُ
تقضى به الحاجات وهي عويصة …. ويردّ عنك السوء وهو مهاجم
مَن كابن موسى نال مجداً في الورى …. ؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟ ؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟
مَن جدّهُ خيرُ الأنام محمد …. من أمهُ أم الكواكب فاطمُ
ولعل من المعلوم عند البعض أن المسلمين الشيعة يقولون باستحباب وفضل زيارة الإمام الرضا في إيران والتبرك به وما لذلك من الثواب واستجابة الدعاء في حضرته، ولما كان كثير منهم لا يسعهم أن يذهبوا لزيارته فهم يقصدون أخاه القاسم لورود رواية موثوقة عن الرضا يقول فيها: من لم يتمكن من زيارتي لبُعد مسافتي فعليه بزيارة أخي القاسم. كما أن هناك رواية تقول أن أباه الكاظم كان يفضله على سائر أبنائه، وقد ورد عنه قوله: لو كان الأمر بيدي (أي أمر الإمامة) لجعلته في القاسم لشدة حبّي إياه.
جدير بالذكر أن قبة ضخمة من الذهب تحيط بها منارتان تعلو مرقد الإمام القاسم شأنها شأن القباب الذهبية الأخرى على الأضرحة الشيعية في العراق، [الصورة http://www.geocities.com/ali_a_hussein/gold.JPG ]
وللتوثيق التاريخي فإن إنشاءات وترميمات كثيرة جرت على هذا المرقد كان آخرها البناء في وضعه الحالي والذي أنشئ في أواخر القرن الثالث الهجري، كما كان لعشائر الجبور شرف بناء الصحن المحيط بالضريح، بينما بنيَ الصندوق المصنوع من الفضة على نفقة الشيخ خزعل الكعبي أمير عربستان، وقد أرّخ لذلك (وفقاً لحساب الجُمل) ببتين من الشعر هما:
شـاد أبــو المـعزّ عز قدرُه ….. خيرَ ضريحٍ لابن موسـى الكاظم
إن فاخـرَ الضرّاح في تاريخه ….. فأرخوه: فضــريح الـقاســم
يُذكر أن ناحية القاسم تعتبر موطناً لعشائر الجبور (الشق الشيعي منها) تشاركها عشائر الجنابات (الشق الشيعي منها أيضاً) وعشائر أخرى كآل جوذر وغيرهم، كما كانت هذه المدينة من بين المدن الدينية العراقية التي نزح اليها عدد كبير من أبناء مدينة البصرة الجنوبية بعد أن دخلت الحرب العراقية الإيرانية مرحلة خطيرة وجدية من تبادل قصف المدن، ونوزع أبناء البصرة على مدن العراق خاصة المدن الدينية كالنجف وكربلاء، ولم يعد كثير منهم إلى مدينتهم حتى بعد انتهاء الحرب، إذ ساهم ذلك في ازدياد عدد ونمو السكان في هذه الناحية بدرجة ملحوظة (ارتفع العدد من 77 ألفاً في عام 1987 إلى حوالي 120 ألفاً حالياً، مع ملاحظة أن الأرقام غير دقيقة).
ولعل مما يجدر الإشارة اليه هو أن المؤرخ الكبير ياقوت الحموي قد ذكر (خطأ ً) في معجم البلدان أن القاسم بن موسى الكاظم مدفون في مدينة شوشة والى جواره مرقد نبي الله ذي الكفل أو حزقيل! وقد صحح ذلك العلامة الجليل محمد حرز الدين في (مراقد المعارف) إذ ذكر مستنداً إلى جمال الدين أحمد بن علي الحسني المعروف بابن عنبة في (عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب) أن القاسم المدفون هناك هو القاسم بن العباس بن موسى بن جعفر، كما أن شوشة تلك والتي تضم مرقد ذي الكفل هي من نواحي الكوفة أو توابع محافظة النجف وليست محافظة بابل.
مارس 22nd, 2008 at 22 مارس 2008 8:29 ص
بارك الله فيك أخي العزيز
تحياتي