محالٌ أن تموت فكيف يموت جلادٌ بلا وعيد ….

كتبهاعبدالله خر يبط ، في 6 يناير 2008 الساعة: 03:21 ص

 

 

 

 

 

هذا الذي ظن بأن الدهر ملكا ً لن يزول !

وعرشه ُ فاق ببلقيس جمالا ً في حد العقول

هذا…….

الذي يعدمُ ليلة الشعب صباحا ً وفصول !

ظن بأن البغي في زمانهُ ….احتاج إلى موسى الرسول .

فهو قد صار النمــــــــاريد بفرعون ٍ إلى صنع العجول !

كان هذا………قد مضى أيا محبين العهور !

بل فجور!

حينما وضعَ بنغل ٍفي مقاصل العدول.

كي يقيموا ركنا ً من شهادة ٍ نُحيي بها لِحَقنا وقولكم فيهِ كباطل البطول !!!

بكيتمُ لأجلهُ لأنه تشهد

فطيل عمرهِ مضى ولم يقل بأشهد !!

سوى بأن الموت في يديهِ قد تشهد على الإعدام في ربيعهِ حصول.

ملعونكم هذا وملعونٌ أبوه

سار للجحيم زقمَهُ رطول !

طوبى لمن حب حبيبهُ الصدوم

كالـــــــــــــنغل لا يحبه إلا النغـــــــــــــــول . 

1200137829.mp3

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

10 تعليق على “محالٌ أن تموت فكيف يموت جلادٌ بلا وعيد ….”

  1. نهاية فصل ظلم

    نهاية ظالم ولكن

  2. نعم نهاية فصل ظلم ونهاية ظالم ولكن تبقى الدنيا على ماهيتها مذ قتل قابيل هابيل إلى يومنا هذا حتى يرث الله الأرض بمن فيها وعليها .

    وينضم صدام حسين كتابا ً إلى موسوعة الظالمين المستكبرين الذين لاينتهون إلا بعبرة ً من الله سبحانه فسقوطه وانهياره ومحاكمته هي أحلام رأيناها في حكمه ولكن شاء الله أن يجعل الحلم من الواقع .

    يهدي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء , يعز من يشاء ويذل من يشاء قهر عبادهُ بعبادته فهو الباقي وهم فناء .

  3. جميل ما نفثته من صميم قلب مئات الآلاف من المظلومين المتضررين طوال حكم الظالم المتجبر كثير الصدمة ( صدام : صيغة المبالغة لكثير الصدمة ) لعنة الله عليه و على من أيده و أحبه و سانده

    و العجيب يا عزيزي ان هناك أناسا ختم الله على قلوبهم و على أبصارهم غشاوة ، لا زالوا يمجدون في جرثومة الفساد و أرومة الظلم هذا .. فما بالنا نستغرب من الذين يمجدون في حجاج بن يوسف و في يزيد لعنهما االله حيث الفارق الزمني بيننا و بينهم مئات السنين و لكننا في عصر الإتصالات لا زلنا نعيش عالم الأوهام الجاهلية

    حسبنا الله و نعم الوكيل

  4. يا عقلاء الإسلام من سنة وشيعة أفتوني بماذا أجيب حفيدي ألذي لم يبلغ سن التكليف بأداء الصلاة بعد ؟! ولكنه ببراءة يسألني أين قتل الحسن والحسين ومتى ويصر على سماع الجواب ؟! هل قتلا في الفلوجة أو في مخيم جينين ولا في أفغانستان أو في الشيشان وهل هم من حماس أو الجهاد ولا من فتح أو المقاومة العراقية أو من الشيشان ؟؟؟ بعد أن شاهد عبر الفضائيات ما يفعله الشيعة في العراق وإيران ولبنان من بكاء وندب ولطم وضرب لأنفسهم بالخناجر والسلاسل في يوم عاشوراء بحجة تجديد مراسيم قبول التعزية في الحسن والحسين حتى تسيل الدماء من أجسامهم ؟ ! ! ! ( الذين قتلا قبل 1400 عام ) ! ! ! !

    وبعد أن عجزت عن الجواب وتمنيت لو كنت ( إسكافي يتعامل مع أحذية الناس لا مع عقولهم ) التي لو كانت تعقل لما استمر عرض هذه المسرحية التي لا يرضى عنها ( الله ورسوله ) ثم ولا الحسن ولا الحسين ولا المسلمين وصالح المؤمنين ، للأسباب التالية :

    1 - لقد توفي رسول الله ( ص ) ولم يلطم علية احد، وكذلك قتل عمر وعثمان وعلي غدراً وظلماً ( ر ) ولم يبكي عليهم احد بعد ثلاثة أيام ؟

    2 – وهل هذا اللطم والندب والضرب والبكاء موافق للشرع وما المقصود منه ؟ أو الفائدة من فعلــــه ؟

    3 – وهل يعيد حياة للحسن والحسين هذا اللطم والندب والبكاء ..؟

    4 – إن أي جريمة قتل من بعد جريمة القتل الأولى التي قتل فيها إحدى ابني أدم أخيه ولتاريخه سواءً كانت عمدا أو خطأً لم يستمر أثر تلك الجريمة على المتضررين منها أكثر من زمن الجيل الذي حدثت فيه وفي الجيل الذي بعده على ابعد تقدير ، وبعدها ينسى الأمر إما بالصلح بعد أخذ الدية أو العفو وتعود العلاقات الطبيعية في التعامل بينهم ،

    5 – ما ذنب مليارات المسلمين الذين لم يشهـدوا مقتل الحسن والحسين ( ر ) ولم يشاركوا فيه لا بفعل ولا بقول وهم ممن يترضون عنهم ويكلون أمر ما شجر بين الصحابة الكرام إلى الله ليحكم بينهم يوم القيامة ، على قاعدة ( تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم – و – ولا تزو وازرة وزر أخرى )

    6 - هذا الجهد السنوي الضائع سدى الذي يقوم به الشيعة منذ 1400 عام هل يفيد الإسلام ؟ الذي هو ينهى بل ويحرم مثل هذه الأفعال ؟!

    7 – العجيب والمحير أن الشيعة الذين يبكون ويلطمون على الحسن والحسين من ذاك الزمان إلى الآن هم من قتلهم ؟! فبعد أن وعدوهم بنصرتهم على معاوية ( ر ) خذلوهم وتخلوا عنهم كما هم الآن يتخلون عن نصرة أهل السنة في العراق وأفغانستان ؟! بل وحتى لم يسلم من شرهم أهل السنة فقوات بدر وجيش المهدي وحزب الدعوة من الشيعة نشاهدها تعين الكافر والمحتل وتقاتل جنبا إلى جنب معه ضد أهل السنة في العراق وأفغانستان ؟! كما فعل جدهم ابن العلقمي أيام هولاكو ،

    8 – فهل لهذا المختصر الذي يفي بالقصد من عاقل في مرجعيات الشيعة يفتي بوقف عرض هذا المسلسل الذي ضرره شق صف وحدة المسلمين ، واشغلهم فيما لا طائل من وراءه غير القيل والقال الذي يورث البغض والكره بين المسلمين في أمر ليس لهم فيه ذنب ؟!

    9 – ختاماً يا ليت ( السستاني ) الذي يقبل ( بريمر ) من فمه دليل المحبة يأمر أتباعه بعدم قتل أهل السنة في العراق المحتل ، ويا ليت حسن نصر الله ، يحرر أتباعه الشيعة من تلك الطقوس التي لا تمت للإسلام بصلة كما حرر الجنوب من اليهود فخطر تلك العادات على الإسلام والمسلمين أكبر من خطر اليهود ( إذا استمر الشيعة في فعلها حتى يظهر غائب السرداب ليحيي الله له أبا بكر وعمر ( ر ) ليعذبهما في النار كما يعتقد الشيعة الذين يدعون الله بأن يعجل فرجه ) ليفعل ماذا أيها الشيعــة ؟ نريد أن نسمع الجواب حتى يعلم كل مسلم حقيقتكم ؟

  5. أحسنت أخي الجواد على إختصارك للتاريخ في فقرتك التي لا يستوعبها إلى أصحاب البصيرة فلا عجب لهم إن عبدوا صدام فهم اليوم يمجودون بإب أكلة الأكباد معاوية الذي أرهق الإسلام إلى مذاهب متعددة.

    ولعنة الله على القوم الظالمين.

    تحياتي الخالصة الولائية الممزوجه بعبق الإثار المستخرجة من يوم عاشوراء الحسين عليه السلام .

  6. إلى الوهابي الذي نصب نفسه إماما ً على السنة .

    أولا ً انت وهابي ومختلف جدا ً عن أهل السنة الوسطية فكلمة التكفير هي على أطراف لسانك الذي سأخذك إلى الجحيم بحفرة ٍ عميقة فحينها تقول ” رب ارجعون لعلي أعمل صالحا ً .

    قل لأبنائك ان الحسن والحسين قتلوا بسبب الخلفاء الذين تفتخرون بهم وبتاريخهم الملئ بالفسق والفجور والظلم والطغيان , قل لهم أن السنة لم ينصروا الحسين ففي الوقت الذي تلفق فيه التاريخ بأن الشيعة من قتل الحسين قل لهم أن السنة لم يكونوا موجودين أنذاك فنحن مذهب حديث أسسه ُ الأعجمي محمد بن عبدالوهاب المقبور الذي أقام مذهبا ً كالخوارج فكل ولاء لأهل بيت رسول الله يقتل ويطمس بسبب تفكيره الإستعماري المدعوم من الإنجليز ضد الدولة العثمانيه .

    قل لأبنائك أنكم أمة ٌ تعشقون الفاسق على المجاهد أمة ٌ بدأت جهادها باحتلال الكعبة في السبعينيات من القرن الماضي حينما احتل المدعو جهيمان العتيبي الكعبة ونشر السلاح في حرمها المطهر فبنت في أذهانكم جهاد التفجير عن بُعد حينما تفخخون الأسواق والمساجد كي تقتلوا كل موالي لعلي ابن أبي طالب .

    قل لأبنائك أنكم تعشقون الملعون سليمان العودة فهو في الوقت الذي يعيب على بن لادن منهجه التكفيري، تناسى –العودة- إنه نفسه قام بتكفير الملايين من المسلمين وبلقاء ٍ تلفزيوني واحد، وذلك ضمن برنامج (بلا حدود) على قناة الجزيرة، عندما صرّح علنا ً بأن المسلمين الشيعة هم كفرة، متعللا بحجة ٍ واهية أصبحت قديمة ومملة وهي حجة أن الشيعة يسبّون الصحابة، متناسيا أن أول من أسس سب الصحابة وشرّعه بل وجعله مفروضا من على المنابر هو إمامه معاوية بن أبي سفيان، فهل يجرئ سليمان العودة على تطبيق حكمه بالتكفير على إمامه معاوية؟

    أم إنه سيقول (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت…).فعندئذ قد نحتاج لتذكيره أن تلك الأمة تعتبر هي الأمة المؤسسة للواقع الراهن الذي نعيشه، وأن بعضا ً من رموز تلك الأمة التي قد خلت هم من أسّسوا أساس الظلم والجور والتناحر، وهم السبب في حلكة الظلمة التي يعيشها المسلمون اليوم.

    أم أنك تريد أن تضلل أبنائك في هذه الأيات الطاهرة التي تتخذونها تفسيرا ً من باب كلمة حق يراد بها باطل . ألم تقرأ في تاريخ الطبري عن واقعة أحد حينما قام أجدادك من أل أمية وصخر بالثأر لهزيمتهم في بدر . ألم تقرأ حينما قامت جدتك ” هند ” بصيحات شعرية على مسمع الرجال تقول:

    نحن بنات طارق إن جئتم نعانق أو خذلتم نفارق

    ألم تقرأ حينما قطعت كبد الحمزة سلام الله عليه وقطعت جسده حتى وصلت لأعضاءه التناسلية ووضعتها على عنقها النجس , ألم تقرأ حينها ماقاله رسول الله ” وأما حمزه فلا بواكي له ” وهو يبكي صلى الله عليه وآله حتى اخضبت لحيته الشريفة بالدموع.

    وبعد كل هذا تنصبون الملعون معاوية وتمجدون ابنه الفاسق وتقولون أنكم لاتكرهون أهل البيت .

    بل إنكم أمة ً ظالمة يا وهابية الرجس كل كلامكم مزيف كل أفكاركم تدمير كل أرائكم تفجير

    هرعتم للعراق في التفجير وتريدون أن تفجروا بكربلاء في كل عام ولكن هيهات منا الذلة .

    إذهب إلى صدامك لأنك على شاكلته لعنة الله عليكما ياظالمين ياغاصبي الحق ومثيروا الفتن والأحقاد

  7. محال ان تموت فكيف يموت ميلاد وجيل!!

  8. محالٌ أن تموت فكيف يموت جلادٌ بلا وعيد .

  9. شكراً عبدالله وقبله على جبين الشرفاء .

    أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين واعتبر صدام الذي بنى على أجساد الأبرياء أمبراطوريته المزعومة وجعل حولها أنهاراً من دم رمزاً من رموز الأمة .

    صدام … حتى أسمه كان بشع وكل شئ كان فيه بشع فعجبي لمن يعتبرونه رمز أما أكبر مسخرة أنه هو الوحيد الذي وقف ضد اسرائيل و امريكا .

    صدام الى النار دون أدنى شك وقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم : من أحب قوماً حشر معهم .

    وقال : من أحب عمل قوم أشرك في عملهم .

    فهنيئاً لكم بأعمال القتل التي مارسها صدام في ثلاث دول العراق و ايران والكويت يا من أحزنكم فقده .

  10. أحسنت أخي حسن على فقهك وعلمك فهنيئا ً للقراء بمحبرتك التي لاتنطق إلا بالشهادات الخالدة .

    تحياتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



p align=<"center">

 

>