دعاء كميل ابن زياد
كتبهاعبدالله خر يبط ، في 3 يناير 2008 الساعة: 14:52 م
من المعروف أن قراءة دعاء كميل تجدي في إجابة الدعاء ، و كفاية شر الاعداء و فتح باب الرزق و غفران الذنوب. عن الإمام علي بن أبي طالب (ع) انه قال لكميل ابن زياد : اذا حفظت هذا الدعاء، فادع به كل ليل جمعة، أو في الشهر مرة، أو في السنة مرة، أو في عمرك مرة، تكف، و ترزق، و تنصر، و لن تعدم المغفرة.
اَللّـهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْء، وَبِقُوَّتِكَ الَّتي قَهَرْتَ بِها كُلَّ شَيْء، وَخَضَعَ لَها كُلُّ شَيء، وَذَلَّ لَها كُلُّ شَيء، وَبِجَبَرُوتِكَ الَّتي غَلَبْتَ بِها كُلَّ شَيء، وَبِعِزَّتِكَ الَّتي لا يَقُومُ لَها شَيءٌ، وَبِعَظَمَتِكَ الَّتي مَلاََتْ كُلَّ شَيء، وَبِسُلْطانِكَ الَّذي عَلا كُلَّ شَيء، وَبِوَجْهِكَ الْباقي بَعْدَ فَناءِ كُلِّ شَيء، وَبِأَسْمائِكَ الَّتي مَلاََتْ اَرْكانَ كُلِّ شَيء، وَبِعِلْمِكَ الَّذي اَحاطَ بِكُلِّ شَيء، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي اَضاءَ لَهُ كُلُّ شيء، يا نُورُ يا قُدُّوسُ، يا اَوَّلَ الاَْوَّلِينَ وَيا آخِرَ الاْخِرينَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تَهْتِكُ الْعِصَمَ، اَللّـهُمَّ اغْفِـرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ النِّقَمَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُغَيِّـرُ النِّعَمَ، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي الذُّنُوبَ الَّتي تَحْبِسُ الدُّعاءَ، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لِي الذُّنُوبَ الَّتي تُنْزِلُ الْبَلاءَ، اَللّهُمَّ اغْفِرْ لي كُلَّ ذَنْب اَذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ خَطيئَة اَخْطَأتُها، اَللّهُمَّ اِنّي اَتَقَرَّبُ اِلَيْكَ بِذِكْرِكَ، وَاَسْتَشْفِعُ بِكَ اِلى نَفْسِكَ، وَأَسْأَلُكَ بِجُودِكَ اَنْ تُدْنِيَني مِنْ قُرْبِكَ، وَاَنْ تُوزِعَني شُكْرَكَ، وَاَنْ تُلْهِمَني ذِكْرَكَ، اَللّهُمَّ اِنّي أَسْأَلُكَ سُؤالَ خاضِع مُتَذَلِّل خاشِع اَنْ تُسامِحَني وَتَرْحَمَني وَتَجْعَلَني بِقِسْمِكَ راضِياً قانِعاً وَفي جَميعِ الاَْحْوالِ مُتَواضِعاً، اَللّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنِ اشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَاَنْزَلَ بِكَ عِنْدَ الشَّدائِدِ حاجَتَهُ، وَعَظُمَ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتُهُ، اَللّـهُمَّ عَظُمَ سُلْطانُكَ وَعَلا مَكانُكَ وَخَفِي مَكْرُكَ وَظَهَرَ اَمْرُكَ وَغَلَبَ قَهْرُكَ وَجَرَتْ قُدْرَتُكَ وَلا يُمْكِنُ الْفِرارُ مِنْ حُكُومَتِكَ، اَللّهُمَّ لا اَجِدُ لِذُنُوبي غافِراً، وَلا لِقَبائِحي ساتِراً، وَلا لِشَيء مِنْ عَمَلِي الْقَبيحِ بِالْحَسَنِ مُبَدِّلاً غَيْرَكَ لا اِلـهَ إلاّ اَنْتَ سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسي، وَتَجَرَّأْتُ بِجَهْلي وَسَكَنْتُ اِلى قَديمِ ذِكْرِكَ لي وَمَنِّكَ عَلَيَّ، اَللّهُمَّ مَوْلاي كَمْ مِنْ قَبيح سَتَرْتَهُ وَكَمْ مِنْ فادِح مِنَ الْبَلاءِ اَقَلْتَهُ (اَمَلْتَهُ) وَكَمْ مِنْ عِثار وَقَيْتَهُ، وَكَمْ مِنْ مَكْرُوه دَفَعْتَهُ، وَكَمْ مِنْ ثَناء جَميل لَسْتُ اَهْلاً لَهُ نَشَرْتَهُ، اَللّهُمَّ عَظُمَ بَلائي وَاَفْرَطَ بي سُوءُ حالي، وَقَصُرَتْ (قَصَّرَتْ) بي اَعْمالي وَقَعَدَتْ بي اَغْلالى، وَحَبَسَني عَنْ نَفْعي بُعْدُ اَمَلي (آمالي)، وَخَدَعَتْنِي الدُّنْيا بِغُرُورِها، وَنَفْسي بِجِنايَتِها (بِخِيانَتِها) وَمِطالي يا سَيِّدي فَأَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ اَنْ لا يَحْجُبَ عَنْكَ دُعائي سُوءُ عَمَلي وَفِعالي، وَلا تَفْضَحْني بِخَفِي مَا اطَّلَعْتَ عَلَيْهِ مِنْ سِرّى، وَلا تُعاجِلْني بِالْعُقُوبَةِ عَلى ما عَمِلْتُهُ في خَلَواتي مِنْ سُوءِ فِعْلي وَإساءَتي وَدَوامِ تَفْريطي وَجَهالَتي وَكَثْرَةِ شَهَواتي وَغَفْلَتي، وَكُنِ اللّهُمَّ بِعِزَّتِكَ لي في كُلِّ الاَْحْوالِ (فِي الاَْحْوالِ كُلِّها) رَؤوفاً وَعَلَي في جَميعِ الاُْمُورِ عَطُوفاً اِلـهي وَرَبّي مَنْ لي غَيْرُكَ أَسْأَلُهُ كَشْفَ ضُرّي وَالنَّظَرَ في اَمْري، اِلهي وَمَوْلاي اَجْرَيْتَ عَلَي حُكْماً اِتَّبَعْتُ فيهِ هَوى نَفْسي وَلَمْ اَحْتَرِسْ فيهِ مِنْ تَزْيينِ عَدُوّي، فَغَرَّني بِما اَهْوى وَاَسْعَدَهُ عَلى ذلِكَ الْقَضاءُ فَتَجاوَزْتُ بِما جَرى عَلَي مِنْ ذلِكَ بَعْضَ حُدُودِكَ، وَخالَفْتُ بَعْضَ اَوامِرِكَ فَلَكَ الْحَمْدُ (اَلْحُجَّةُ) عَلي في جَميعِ ذلِكَ وَلا حُجَّةَ لي فيما جَرى عَلَيَّ فيهِ قَضاؤُكَ وَاَلْزَمَني حُكْمُكَ وَبَلاؤُكَ، وَقَدْ اَتَيْتُكَ يا اِلـهي بَعْدَ تَقْصيري وَاِسْرافي عَلى نَفْسي مُعْتَذِراً نادِماً مُنْكَسِراً مُسْتَقيلاً مُسْتَغْفِراً مُنيباً مُقِرّاً مُذْعِناً مُعْتَرِفاً لا اَجِدُ مَفَرّاً مِمّا كانَ مِنّي وَلا مَفْزَعاً اَتَوَجَّهُ اِلَيْهِ في اَمْري غَيْرَ قَبُولِكَ عُذْري وَاِدْخالِكَ اِيّايَ في سَعَة (مِنْ) رَحْمَتِكَ اَللّـهُمَّ (اِلـهي) فَاقْبَلْ عُذْري وَارْحَمْ شِدَّةَ ضُرّي وَفُكَّني مِنْ شَدِّ وَثاقي، يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَني وَرِقَّةَ جِلْدي وَدِقَّةَ عَظْمي، يا مَنْ بَدَأَ خَلْقي وَذِكْري وَتَرْبِيَتي وَبِرّى وَتَغْذِيَتي هَبْني لاِبـْتِداءِ كَرَمِكَ وَسالِفِ بِرِّكَ بي يا اِلـهي وَسَيِّدي وَرَبّي، اَتُراكَ مُعَذِّبي بِنارِكَ بَعْدَ تَوْحيدِكَ وَبَعْدَ مَا انْطَوى عَلَيْهِ قَلْبي مِنْ مَعْرِفَتِكَ وَلَهِجَ بِهِ لِساني مِنْ ذِكْرِكَ، وَاعْتَقَدَهُ ضَميري مِنْ حُبِّكَ، وَبَعْدَ صِدْقِ اعْتِرافي وَدُعائي خاضِعاً لِرُبُوبِيَّتِكَ، هَيْهاتَ اَنْتَ اَكْرَمُ مِنْ اَنْ تُضَيِّعَ مَنْ رَبَّيْتَهُ اَوْ تُبْعِدَ (تُبَعِّدَ) مَنْ اَدْنَيْتَهُ اَوْ تُشَرِّدَ مَنْ اوَيْتَهُ اَوْ تُسَلِّمَ اِلَى الْبَلاءِ مَنْ كَفَيْتَهُ وَرَحِمْتَهُ، وَلَيْتَ شِعْرى يا سَيِّدي وَاِلـهي وَمَوْلايَ اَتُسَلِّطُ النّارَ عَلى وُجُوه خَرَّتْ لِعَظَمَتِكَ ساجِدَةً، وَعَلى اَلْسُن نَطَقَتْ بِتَوْحيدِكَ صادِقَةً، وَبِشُكْرِكَ مادِحَةً، وَعَلى قُلُوب اعْتَرَفَتْ بِاِلهِيَّتِكَ مُحَقِّقَةً، وَعَلى ضَمائِرَ حَوَتْ مِنَ الْعِلْمِ بِكَ حَتّى صارَتْ خاشِعَةً، وَعَلى جَوارِحَ سَعَتْ اِلى اَوْطانِ تَعَبُّدِكَ طائِعَةً وَاَشارَتْ بِاسْتِغْفارِكَ مُذْعِنَةً، ما هكَذَا الظَّنُّ بِكَ وَلا اُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ يا كَريمُ يا رَبِّ وَاَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفي عَنْ قَليل مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا وَعُقُوباتِها وَما يَجْري فيها مِنَ الْمَكارِهِ عَلى اَهْلِها، عَلى اَنَّ ذلِكَ بَلاءٌ وَمَكْرُوهٌ قَليلٌ مَكْثُهُ، يَسيرٌ بَقاؤُهُ، قَصيرٌ مُدَّتُهُ فَكَيْفَ احْتِمالي لِبَلاءِ الاْخِرَةِ وَجَليلِ (حُلُولِ) وُقُوعِ الْمَكارِهِ فيها وَهُوَ بَلاءٌ تَطُولُ مُدَّتُهُ وَيَدُومُ مَقامُهُ وَلا يُخَفَّفُ عَنْ اَهْلِهِ لاَِنَّهُ لا يَكُونُ إلاّ عَنْ غَضَبِكَ وَاْنتِقامِكَ وَسَخَطِكَ، وَهذا ما لا تَقُومُ لَهُ السَّمـاواتُ وَالاَْرْضُ يا سَيِّدِي فَكَيْفَ لي (بي) وَاَنَا عَبْدُكَ الضَّعيـفُ الـذَّليـلُ الْحَقيـرُ الْمِسْكيـنُ الْمُسْتَكينُ، يا اِلهي وَرَبّي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ لاَِيِّ الاُْمُورِ اِلَيْكَ اَشْكُو وَلِما مِنْها اَضِجُّ وَاَبْكي لاَِليمِ الْعَذابِ وَشِدَّتِهِ، اَمْ لِطُولِ الْبَلاءِ وَمُدَّتِهِ، فَلَئِنْ صَيَّرْتَنى لِلْعُقُوباتِ مَعَ اَعْدائِكَ وَجَمَعْتَ بَيْني وَبَيْنَ اَهْلِ بَلائِكَ وَفَرَّقْتَ بَيْني وَبَيْنَ اَحِبّائِكَ وَاَوْليائِكَ، فَهَبْني يا اِلـهى وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ وَرَبّي صَبَرْتُ عَلى عَذابِكَ فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَلى فِراقِكَ، وَهَبْني (يا اِلـهي) صَبَرْتُ عَلى حَرِّ نارِكَ فَكَيْفَ اَصْبِرُ عَنِ النَّظَرِ اِلى كَرامَتِكَ اَمْ كَيْفَ اَسْكُنُ فِي النّارِ وَرَجائي عَفْوُكَ فَبِعِزَّتِكَ يا سَيِّدى وَمَوْلايَ اُقْسِمُ صادِقاً لَئِنْ تَرَكْتَني ناطِقاً لاَِضِجَّنَّ اِلَيْكَ بَيْنَ اَهْلِها ضَجيجَ الاْمِلينَ (الاْلِمينَ) وَلاََصْرُخَنَّ اِلَيْكَ صُراخَ الْمَسْتَصْرِخينَ، وَلاََبْكِيَنَّ عَلَيْكَ بُكاءَ الْفاقِدينَ، وَلاَُنادِيَنَّكَ اَيْنَ كُنْتَ يا وَلِيَّ الْمُؤْمِنينَ، يا غايَةَ آمالِ الْعارِفينَ، يا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ، يا حَبيبَ قُلُوبِ الصّادِقينَ، وَيا اِلهَ الْعالَمينَ، اَفَتُراكَ سُبْحانَكَ يا اِلهى وَبِحَمْدِكَ تَسْمَعُ فيها صَوْتَ عَبْد مُسْلِم سُجِنَ (يُسْجَنُ) فيها بِمُخالَفَتِهِ، وَذاقَ طَعْمَ عَذابِها بِمَعْصِيَتِهِ وَحُبِسَ بَيْنَ اَطْباقِها بِجُرْمِهِ وَجَريرَتِهِ وَهُوَ يَضِجُّ اِلَيْكَ ضَجيجَ مُؤَمِّل لِرَحْمَتِكَ، وَيُناديكَ بِلِسانِ اَهْلِ تَوْحيدِكَ، وَيَتَوَسَّلُ اِلَيْكَ بِرُبُوبِيَّتِكَ، يا مَوْلايَ فَكَيْفَ يَبْقى فِي الْعَذابِ وَهُوَ يَرْجُو ما سَلَفَ مِنْ حِلْمِكَ، اَمْ كَيْفَ تُؤْلِمُهُ النّارُ وَهُوَ يَأْملُ فَضْلَكَ وَرَحْمَتَكَ اَمْ كَيْفَ يُحْرِقُهُ لَهيبُها وَاَنْتَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ وَتَرى مَكانَه اَمْ كَيْفَ يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ زَفيرُها وَاَنْتَ تَعْلَمُ ضَعْفَهُ، اَمْ كَيْفَ يَتَقَلْقَلُ بَيْنَ اَطْباقِها وَاَنْتَ تَعْلَمُ صِدْقَهُ، اَمْ كَيْفَ تَزْجُرُهُ زَبانِيَتُها وَهُوَ يُناديكَ يا رَبَّهُ، اَمْ كَيْفَ يَرْجُو فَضْلَكَ في عِتْقِهِ مِنْها فَتَتْرُكُهُ فيها هَيْهاتَ ما ذلِكَ الظَّنُ بِكَ وَلاَ الْمَعْرُوفُ مِنْ فَضْلِكَ وَلا مُشْبِهٌ لِما عامَلْتَ بِهِ الْمُوَحِّدينَ مِنْ بِرِّكَ وَاِحْسانِكَ، فَبِالْيَقينِ اَقْطَعُ لَوْ لا ما حَكَمْتَ بِهِ مِنْ تَعْذيبِ جاحِديكَ، وَقَضَيْتَ بِهِ مِنْ اِخْلادِ مُعانِدِيكَ لَجَعَلْتَ النّارَ كُلَّها بَرْداً وَسَلاماً وَما كانَت لاَِحَد فيها مَقَرّاً وَلا مُقاماً لكِنَّكَ تَقَدَّسَتْ اَسْماؤُكَ اَقْسَمْتَ اَنْ تَمْلاََها مِنَ الْكافِرينَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ اَجْمَعينَ، وَاَنْ تُخَلِّدَ فيهَا الْمُعانِدينَ وَاَنْتَ جَلَّ ثَناؤُكَ قُلْتَ مُبْتَدِئاً، وَتَطَوَّلْتَ بِالاًِنْعامِ مُتَكَرِّماً اَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ، اِلهى وَسَيِّدى فَأَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتى قَدَّرْتَها، وَبِالْقَضِيَّةِ الَّتي حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ اَجْرَيْتَها اَنْ تَهَبَ لى فى هذِهِ اللَّيْلَةِ وَفي هذِهِ السّاعَةِ كُلَّ جُرْم اَجْرَمْتُهُ، وَكُلَّ ذَنْب اَذْنَبْتُهُ، وَكُلَّ قَبِيح اَسْرَرْتُهُ، وَكُلَّ جَهْل عَمِلْتُهُ، كَتَمْتُهُ اَوْ اَعْلَنْتُهُ اَخْفَيْتُهُ اَوْ اَظْهَرْتُهُ، وَكُلَّ سَيِّئَة اَمَرْتَ بِاِثْباتِهَا الْكِرامَ الْكاتِبينَ الَّذينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ ما يَكُونُ مِنّي وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَيَّ مَعَ جَوارِحي، وَكُنْتَ اَنْتَ الرَّقيبَ عَلَيَّ مِنْ وَرائِهِمْ، وَالشّاهِدَ لِما خَفِيَ عَنْهُمْ، وَبِرَحْمَتِكَ اَخْفَيْتَهُ، وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ، وَاَنْ تُوَفِّرَ حَظّي مِنْ كُلِّ خَيْر اَنْزَلْتَهُ (تُنَزِّلُهُ) اَوْ اِحْسان فَضَّلْتَهُ اَوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ (تَنْشُرُهُ) اَوْ رِزْق بَسَطْتَهُ (تَبْسُطُهُ) اَوْ ذَنْب تَغْفِرُهُ اَوْ خَطَأ تَسْتُرُهُ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ يا اِلهي وَسَيِّدي وَمَوْلايَ وَمالِكَ رِقّى، يا مَنْ بِيَدِهِ ناصِيَتى يا عَليماً بِضُرّى (بِفَقْرى) وَمَسْكَنَتى، يا خَبيراً بِفَقْرى وَفاقَتى يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ وَاَعْظَمِ صِفاتِكَ وَاَسْمائِكَ اَنْ تَجْعَلَ اَوْقاتي مِنَ (فِي) اللَّيْلِ وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً، وَاَعْمالى عِنْدَكَ مَقْبُولَةً حَتّى تَكُونَ اَعْمالي وَاَوْرادى (وَاِرادَتي) كُلُّها وِرْداً واحِداً وَحالى فى خِدْمَتِكَ سَرْمَداً، يا سَيِّدي يا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلي يا مَنْ اِلَيْهِ شَكَوْتُ اَحْوالي يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ، قَوِّ عَلى خِدْمَتِكَ جَوارِحى وَاشْدُدْ عَلَى الْعَزيمَةِ جَوانِحي وَهَبْ لِيَ الْجِدَّ في خَشْيَتِكَ، وَالدَّوامَ فِي الاِْتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ، حَتّى اَسْرَحَ اِلَيْكَ في مَيادينِ السّابِقينَ وَاُسْرِعَ اِلَيْكَ فِي الْبارِزينَ (الْمُبادِرينَ) وَاَشْتاقَ اِلى قُرْبِكَ فِي الْمُشْتاقينَ وَاَدْنُوَ مِنْكَ دُنُوَّ الُْمخْلِصينَ، وَاَخافَكَ مَخافَةَ الْمُوقِنينَ، وَاَجْتَمِعَ فى جِوارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنينَ، اَللّهُمَّ وَمَنْ اَرادَني بِسُوء فَاَرِدْهُ وَمَنْ كادَني فَكِدْهُ، وَاجْعَلْني مِنْ اَحْسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً عِنْدَكَ، وَاَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ، وَاَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ، فَاِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ إلاّ بِفَضْلِكَ، وَجُدْ لي بِجُودِكَ وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِكَ وَاحْفَظْني بِرَحْمَتِكَ، وَاجْعَلْ لِسانى بِذِكْرِكَ لَهِجَاً وَقَلْبي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً وَمُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ اِجابَتِكَ، وَاَقِلْني عَثْرَتي وَاغْفِرْ زَلَّتي، فَاِنَّكَ قَضَيْتَ عَلى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ، وَاَمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ، وَضَمِنْتَ لَهُمُ الاِْجابَةَ، فَاِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهي وَاِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدي، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لي دُعائي وَبَلِّغْني مُنايَ وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجائي، وَاكْفِني شَرَّ الْجِنِّ وَالاِْنْسِ مِنْ اَعْدائي، يا سَريعَ الرِّضا اِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إلاّ الدُّعاءَ فَاِنَّكَ فَعّالٌ لِما تَشاءُ، يا مَنِ اسْمُهُ دَواءٌ وَذِكْرُهُ شِفاءٌ وَطاعَتُهُ غِنىً، اِرْحَمْ مَنْ رَأْسُ مالِهِ الرَّجاءُ وَسِلاحُهُ الْبُكاءُ، يا سابِـغَ النِّعَمِ، يا دافِعَ النِّقَمِ، يا نُورَ الْمُسْتَوْحِشينَ فِي الظُّلَمِ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَافْعَلْ بي ما اَنْتَ اَهْلُهُ وَصَلَّى اللهُ عَلى رَسُولِهِ وَالاَْئِمَّةِ الْمَيامينَ مِنْ آلِهِ (اَهْلِهِ) وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً .
يامحسنُ قد أتاك المسئ ,قد أتاك من ظلم نفسه فكانت روحهُ أمارةٌ للسوء,
إلهي إغفر للنفس اللوامة بحق محمد وأله الطيبين الطاهرين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 4th, 2008 at 4 يناير 2008 11:43 م
انت يا عبد الله كويتي عشان
هيك بتذم صدام
على كل حال بعرف ليش
صدام دخل على الكويت ؟؟؟؟؟؟؟
اكيد لأ
لانك لو تعرف ليش كان ما حكيت هيك
صدام بطل عربي خاوة عن الكل
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 7:56 ص
أنا إنسان قبل أن أكون كويتي بل مسلما ً قبل أن أكون إنسان
صدامكم الأن في الجحيم يجلس مع فرعون والنمرود يأكل الزقوم وعليه النيران تجتاح جسده الرجس .
إذهب للتاريخ ليخبرك بما فعل هذا النغل الذي قتل النفس التي حرم الله قتلها ظلما ً وطغيانا ً ” فجزاؤه جهنم خالدا ً فيها ”
هذا الذي أيتم الملايين صار حبيب الملاعين
فهنيئا ً لك بصدام لأن الجنة لا تستقبل الأرذال وصدام هو نغل عربي جاء من أم وتسع وتسعين أب.
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 7:24 م
إلى كل من يدافع عن حسن نصر الله ..بسبب جهله فيه أقول للكل أنني ..
ليست عندي حساسية ولا غيرة ..إلا ممن يقدم روحه قبلي فداْ لدينه وأرضه وعرضه ..
وإني لأقف احتراماً لك من يفعل ذلك من أي ملة ..
ولكني عندي حساسية وفضول لمعرفة سر قيام الدنيا على ساق لموت أو أسر أفراد من اليهود ..وسر صمت تلك الدنيا التي هي العالم عن كل جرائم القتل والأسر لغير اليهود خاصة إذا كانوا من الفلسطينيون أو من العرب عموماً …!!!
وكذلك عندي جرأة في قول كلمة الحق حين أتساءل بلا خوف وبلا مجاملة لأحد ..
لماذا فقط يصنع من قصة اشتشهاد هادي ابن السيد حسن .. هل هو دعاية للمذهب وللحزب وللوالد والوالدة ..بهذه الطريقة و السرد المؤثر والمضلل في نفس الوقت لعامة الناس التي نؤثر فيها الكلمة ..
علماً أن هذا السيد الذي نصنع من بطلاً ..كان من مليشيات الشيعة التي هو يرأسها الآن قبل أن تنفصل عن حركة أمل وهم من قتل القلسطينيون في مخيم صبرا وشاتيلا عام 1982 جنباً إلى جنب مع اليهود والمارونين ومن لا يصدق يسأل من يغرف تفاصيل تلك المجزرة ليعرف حقيقة حسن ..!!
والذي دفعني لهذا هو .. لماذا والف لماذا لم تسلط الأضواء بهذه الطريقة المؤثرة على الآف الشهداء الذين اشتشهدوا في فلسطين وفي مخيم جينين وغير ه والذين ما زالو يوميا يستشهدون .. نعم لماذا هؤلا ء لا بواكي لهم ولا لمن يستشهد في العراق وافغانستان ..وفي باق وطننا العربي والإسلامي يومياً .. ؟؟!!
أريد جوابا مقنعاً .. وليس فقط جواب يصفني بالتعصب وباثارة الفتن .. أنتم تقولون رأيكم في حسن فلماذا لا تسمحون للآخرين بقول رأيهم المدعم بالدليلفي ذلك السيء باطنياً ..والبطل ظاهرياً .. وحينما نوضح لكم الحقيقة لا تسمعون وتهربون من الأجابة لأنكم تكيلون بمكيالين .. فحسن ابنه استشهد نعم ولكن في سبيل ماذا .. وحسن يخدم أجندة من .. الجواب .. عند ..[ السيد حسن الطفيلي ] رئيس الحزب السابق لحزب الله قبل حسن الذي قبل بما لم يقبل به الطفيلي .. والطفيلي حي يرزق ويعيش في جنوب لبنان المسيطر عليه من الحزب ومن يشك في قولي فليساله ..ليعرف.. صدق أبو عويصة .. وبعد سماع الإجابة .. يرد ونحن في الإنتظار ولكن ليس قبل سماع جواب الطفيلي وقرأة أفكار الحزب ومعرفة نشأته حسن والإطلاع على كتب مرجعيات الشيعة من كتاب الكافي الى كتب الخميني وغيره من مرجعياتهم .. فهذا هو التصرف العاقل والحكيم والحضاري والذي هو بداية العودة للسير على طريق الصحيح الموصل للنصر إن شاء الله .. اما الشتم وتبادل الإتهامات والدعاء لتعجيل خروج المهدي المختفي في السرداب منذ 1200 سنة ..!!! هذا كله دجل وكذب على السذج وتضييع للوقت .. يا شيعة ويا مناصريهم .. فهل تعودوا لرشدكم وتستعملون عقولكم المعطلة منذ زمن غائب السرداب ..؟؟؟
يناير 5th, 2008 at 5 يناير 2008 8:09 م
حقيقتك واضحة كوضوح الشمس أنت شخص مريض نفسي تكره الشيعة وتنصب عدائك لكل شخص ينتمي لمذهب أهل البيت فلا تتكلم وكأنك بريء تحلل بموضوعية فأنت شخص صابك الداء ودوائك ماء الرجال .
إن رأيت رئس دوله أو صاحب سلطة يقدم ابنه بعملية استشهادية لك مني الدواء.
اذهب يامريض إلى جهنم وانظر إلى أبطالك هناك بداية ً من صدام إلى القاعدة اللقيطة التي لم تحذف إسرائيل بحجر . لعنة الله عليكم وعلى أفكاركم الشاذه التي تمزق الجسد المسلم .
يناير 8th, 2008 at 8 يناير 2008 1:27 ص
لماذا يتم تدنيس هذه الصفحة المباركة بالدعاء…
بكل هذا الهراء؟؟؟
لماذا؟؟
مؤلم أن تُعجب بمجرمٍ ما لمجرّد أنه قتل وسلب وآذى أُناساً تُخالف مذهبهم!!
وماذا لو خالفوك؟؟هل ينفي الخلاف إنسانيتك؟
ومؤلمٌ أن تطعن في مجاهدٍ ما لمجرّد أنك تخالف مذهبه!!
على الرغم من أنه ضرب إسرائيل أمام عينيك!!
لماذا تظن أنك تحلم وتقرص نفسك مرارا وتكرارا فإذا اتّضح لك أنها الحقيقة جئت تُضلّلها!
هل يعمي الخلاف عينيك؟
عجيبٌ أمرُ المسلمين!!عجيبٌ أمر من مروا بصفحتك أخي الكريم عبد الله..
تحياتي..
يناير 8th, 2008 at 8 يناير 2008 2:25 ص
أختي الكريمه لا تأخذك ِ الصنمية إلى عبادة اللات , فهذا الذي تقولين عنه مجاهد لم يجاهد إلا شعبه ولم يبيد إلا شعبه ولم يتفنن بالقتال إلا مع شعبه . أيعقل أن يبيد شعبا ً بالأسلحة الكيميائية سنة 88 19 حينما ضرب الأكراد طفلا ً قبل الشيوخ والنساء قبل الرجال.
أنا أختلف مع قائدكم الملعون ليس بالمذهبية وإنما أختلف معه في التوحيد فهذا المشرك نصب نفسه ربا ً عليكم فصار يقتل وأنتم تقولون حلال حتى وصل عدد القتلى الذين مضوا لله بسبب عنجهيته وربوبيته إلى مايقارب المليون شخص.
لعنة الله عليه حينما قتل الشهيد محمد باقر الصدر ألقاه بماء النار حتى تحلل ثم فرمه ُ لأسماك الفرات .
أعلم أنك ِ تعلمين ماذا فعل فأنا قلت لك ِ عُشر معشار ما فعل . ولكنكِ كالذين ينعقون مع كل ناعق تريدون قائدا ً يقودكم فلم تجدوا أمامكم إلا هذا النغل نصبتموه بطلا ً في دين رسول الله صلى الله عليه وآله فشارب الخمر هذا صار بالجنه . كل ذي فاسق وذي ظالم يدخل عندكم الجنة والنار لا يوجد بها أحد لأجل سذاجة تفكيركم الذي لا يفصل الحق من الباطل.
خلاصة حديثي : صدام حسين في جهنم خالدا ً فيها أبدا لن يخرج منها حتى يحللوه المليون قتيل . ومع ذلك هو في الجحيم تحيطه النيران من كل جانب فهو لم يذهب إلى البرزخ إنما أخذ طريق سريع إلى جهنم .
كل نطيحة ومتردية يدخل الجنة. أي جنة ٍ هذه تأوي الظالمين .
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 1:24 ص
ما بالك يا عبد الله..صرتَ من فرطِ غضبكَ واندفاعكَ تتخبّط!!
أقرأ كلامي جيداً..فقد ظلمتني..
إنما كنتُ أخاطب من عقّب عليك..وكان أحدهما يمتدح صدام والآخر يطعن في سيد حسن..
فكان كلامي عن المجرم
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 1:29 ص
فكان كلامي عن المجرم وكنتُ أقصد به صدام…للمعقِّب الأول
وكلامي عن البطل وكنتُ أعني به سيد حسن للمعقِّب الثاني
إما أن كلامي لغز أو أنك استعجلت الرد
وعلى كل حال تضايقتُ كثيراً من مشاركتي هنا ووددتُ لو خُسِفَتْ بي الأرض
وإنما لم أعيّن الأسماء لأن صدام مجرم معروف بمذابحه الجماعية وسيد حسن مقاوم مجاهد معروف ببسالته في تحرير لبنان وإعادة بعض الكرامة لهذه الأمة..كما لم أذكر اسمي المعقِّبَين كي لا أوليهما اهتماماً لا يستحقانه..
يناير 9th, 2008 at 9 يناير 2008 7:33 ص
يا أخي الكريم أو أختي الكريمه :
الخطأ يقع على التعليق فلم تذكر معلومات كافية عما ً تقصد فلا تجعل الكلام مبهما ً في مثل هذه المواضيع التي لاتحتمل إثنان في خط ٍ واحد كالحق والباطل .
فإن زار أي زائر وقرأ التعليق لخرج من المدونة وعلى جبينه راية صدام المقبور لأن المعلقين كلهم بعثيين .
الأرض لا تنخسف للأطياب .
تحياتي الخالصة بالإعتذار يا أخي الكريم