أبناء ابليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــس

كتبهاعبدالله خر يبط ، في 30 يونيو 2007 الساعة: 16:33 م

العالم تحركه فكرة ايديولوجيا تفرزها النخبة اوضاع القرار وسرعان مايتلقفها المعنيون ويلهثون في مقتضياتها أي بمثابة الدعاية كتلك الدعاية الكاذبة التي لازمت الكيان الصهيوني في اصدارها الي العالم مثل (( الهولوكوست)) فنالت ما نالت من مكانة وصعدت فيها على اكتاف العقليات العربية الى مستوى تحكم فيه العالم بمشاعره وممارساته او الضجة الدعائية المضادة التي لازمت اندلاع الثورة الاسلامية في ايران وتصديق الوهم والخديعة المرتبطين بجدلية تصدير الثورة الناجمة على التأهب والانقضاض على هذا المشروع .

واندفه العراق بدوره ليتلقف مثل هذا الهاجس الدعائي الذي افرزه بدوره دعائيات مضادة ومتناقضة كتلك التي تؤكد ان الحرب ضد ايران هي للدفاع عن الحدود الشرقية للوطن العربي والحقيقة عكس ذلك تماما هي حرب صاغ شعارها من قال الآن بدأ العد التنازلي للدخول في الخليج العربي.

ودعاية اخرى زعم فيها البعثيون الحق التاريخي في امتلاك الكويت سنة 1990 فكان الغزو ولم نتعلم الدرس كعرب وانما انساقوا وراء دعاية نبيلة وهي تحرير الكويت من اجل السلام والحرية كوجه ظاهري و الباطني تجاوب عنه  احداثيات الشرق الاوسط .

وكلاكيت جديد حول ما يحدث بالخليج ولكن دون ذرائع فالولايات المتحدة الامريكية الي الآن تبحث عن صيغة كاملة تدين  فيها ايران فامتلاك الطاقة النووية وحده لا يكفي لان بالمقابل هناك مفاعل يدعى مفاعل ديمونه اذن ماهي التهم ؟ لايوجد تهم فتلجأ سيدة العالم الى خلق دعاية تحرك فيه الشارع العربي ضدها مثل الأزمات المعقدة التي تواجه الدول الإسلامية منذ القدم وهي الطائفية وهي محور حساس و وتر مشدود فتتهم فيها إيران لكونها الدولة الشيعية الوحيدة في العالم قيادة ً وحكما ومنها تخلق أمريكا دعاية للشارع العربي بمواجهة هذا الخطر الملفق وهي الطائفية التي تمارسها القيادة الايرانية والازمات السياسية التي تحدثها في البلدان العربية والتلوث البيئي في مياه الخليج جراء تسرب المفاعل وغيرها من الدعايات التي تريد من وراءها كسب الرأي العام العربي مثل ما فعلت في حرب تحرير العراق بإزالة المقبور صدام حسين فإلى الان لم نره الرؤوس النووية التي كان يمتلكها البعثيون ودفن الموضوع كغيره .

هذه هي امريكا مصنع الدعايات السياسية من اجل البقاء في الاراضي التي تصدر الذهب الاسود لان بامتلاكها تتربع على عرش العالم فتكون من القوى المستكبرة التي تتدخل في الشؤون الداخلية في كل دولة بالعالم .

حينما سماها العلم الجليل بالشيطان الأكبر صدق بتلك النظرية لأن صراع الإنسان في الحياة الدنيا يتمثل بالشيطان الذي يغوي عباد الله عن ذكره فهناك شيطان أصغر مع كل إنسان يوسوس ويهمز له ومستودعه الصدور وأما الشيطان الأكبر فهو إنسان تجرد عن روحه الإلهيه فصار شيطان بهيئة الإنسان وهو الأكبر من حزب الشيطان.

اللهم ادحر الشيطان و أهله وانصر الإسلام وأهله وأعز المؤمنين بدولة ٍ كريمة ترفع رايات العدل خفاقة أنك أنت الجبار .

والسلام على الشيب الخضيب

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



p align=<"center">

 

>