الخميني الذي ألقى عصا موسى فبطل السحر
كتبهاعبدالله خر يبط ، في 26 يونيو 2007 الساعة: 07:21 ص
في صباح كل يوم تشرق الشمس شرقا ً ولكن في صيحة إحدى الأيام من سنة 1979 أشرقت الشمس غربا ًلتعلن وصول الإما روح الله الموسوي الخميني الذي أحدث تغيرا ً في مفاهيم أنظمة العالم ليدرج نظام الإسلامي بدل الرأسمالي والإشتراكي والملكي

بقيت شعوب العالم المختلفة وعلى مدى عقود طويلة مشدودة الى عدد من الثورات التي حدثت في بعض الدول، ورغم أن تلك الثورات كانت عميقة الجذور وأفرزت تأثيرات كبيرة على الصعيد العالمي، إلاّ أن ذلك الانشداد العالمي لتلك الثورات لم يكن طبيعياً في بعض اجزائه، ذلك أن القوى العالمية وتحديداً الغربية كانت تعمل دائماً على تضخيم تلك الثورات وابقائها حية بشكل مستمر من اجل بقاء ذلك الانشداد والانبهار. ولا شك في ان الهدف الاستراتيجي من هذه العملية واضح جداً، فالغرب يريد أن تكون ثقافته اياً كان اتجاهها هي القدوة لجميع شعوب العالم.
لكن ومع انتصار الثورة الاسلامية في ايران، فان بريق تلك الثورات بدأ يضمحل كما أن ذلك الانبهار أخذ يتلاشى على الأقل في العالم الاسلامي الذي وجد في الثورة الاسلامية ضالته الكبرى. فالثورة الاسلامية التي كانت آخر الثورات العالمية من الناحية الزمنية، استطاعت أن تخطف الاضواء التي كانت مسلطة على الثورات الأخرى، كالثورة الروسية والثورة الفرنسية والثورة الاميركية وغيرها. وبدون ادنى شك فإن البعد الفكري والقيادي والشعبي في الثورة الاسلامية، هو الذي اعطى للثورة هذه الصدارة العالمية حتى اننا لا نبالغ إذا قلنا بأن العالم ربما لن يشهد ثورة اخرى تفوق الثورة الاسلامية من حيث الخصائص التي تميزت بها وما تزال.
فقائد الثورة، الامام الخميني الراحل، هو قبل كل شيء هو عالم دين، وهذا بحد ذاته، أي هو كونه عالم دين، قد أسقط نظرية كانت سائدة ليس في الوسط الغربي بل حتى في العلام الاسلامي المتأثر بالغرب وهي أن "الدين أفيون الشعوب". لقد كانت انطلاقة الثورة بقيادة علماء الدين كما ان شعاراتها كانت دينية ايضاً، أما الطبقة التي انخرطت في العملية الثورية فهي الأمة برمتها بدون اي استثناء بمعنى انها لم تكن ثورة طبقية كما تروّج الماركسية لها.

الشيء الآخر المتميز في قيادة الثورة هو أن الامام الخميني الراحل كان شيخاً مسناً يفترض ان يكون جليس الدار كما هو حال أقرانه، والأهم من كل ذلك هو ما أثاره جميع المعنيين ان اتباع هذا "القائد المسن" هم من الشباب وهذه مفارقة أذهلت (تيرنر) رئيس وكالة المخابرات الاميركية في عهد جيمي كارتر.
أهداف الثورة وشعاراتها دفعت الكثيرين في تلك الفترة الى الشعور بالعطف على قيادتها، بسبب الصعوبة بل المستحيل في تلك المرحلة الصعبة أن يتحقق قيام دولة عصرية على أسس دينية وان لا يكون لها اية علاقة لا بالمعسكر الشرقي ولا بالمعسكر الغربي حيث كان العالم في بداية عهد الثورة يعيش حالة القطبية الثنائية. لقد توهم الكثيرون بأن ايران ستعود الى فترة العصور الوسطى بسبب اصرار قيادة الثورة على اعتماد الدين في تسيير شؤون البلاد. وبسبب الدعاية الضخمة المعادية للثورة وقع بعض اصدقاء الثورة تحت تأثير تلك الدعاية خاصة بعد أن رأى هؤلاء أن حكومة الثورة تتجه بالفعل نحو الاستقلال الكامل عن الشرق والغرب.
ومما زاد في قناعة الكثيرين بأن الثورة لن تعمر طويلاً وأن ايران ستعيش اضطراباً ربما يستمر طويلاً وتتحول الى حرب أهلية، فالاغتيالات التي تعرض لها عدد من الوجوه البارزين في قيادة الثورة في بداية انتصارها من امثال الشهيد مرتضى مطهري والشهيد محمد مفتح وكذلك الفتن الداخلية التي قامت بها بعض العناصر والأحزاب المرتبطة بالخارج، ثم جاءت الحرب التي شنّها رئيس النظام العراقي السابق ضد الجمهورية الاسلامية في عام 1980 والثورة لم تخرج بعد من عامها الثاني لتزيد في قناعة هؤلاء بأن ايران تتجه في احسن الأحوال نحو التقسيم.
لكن الشيء الذي أذهل الأعداء وكذلك الأصدقاء هو أن قيادة الثورة وبنفس الارادة التي استطاعت بها أن تسقط أعتى الأنظمة الدكتاتورية في المنطقة والمدعومة بشكل مباشر من قبل الولايات المتحدة والغرب، تمكنت في القضاء على الفتن الداخلية وهذه قضية في غاية الأهمية، تغيير ميزان الحرب بعد اقل من عامين على اندلاعها وبشكل أثار استغراب الجميع.
وأما اليوم وما يحدث في الشرق الأوسط من حملات ضد النظام الخميني من قبل الولايات االأمريكية واللقيطة الصهيونية وبعض الأنظمة العربية التي ستسقط في الوقت القريب بتشويه النظام وإسقاطه من الحكم ففي الأمس كانت الشيوعية عدوة للأمريكان واليوم حذفت الواو من الشيوعيه لنصبح أعداء الأنظمة العربية من دون جرم سوى أننا قلنا لا للتبعية الأمريكية لا لإسنزاف ثروات الشعوب لا للتسلط والإضطهاد الفكري ونعم للإسلام ووحدته
من بعد أن كانوا قوميون وصداميون أصبحوا اليوم أمريكيون وقفتم معه حتى قالت الشاعرة "لولا الحرام لأنجبت منك ولدا" ومولتموه ضد إسقاط النظام واليوم تبريتم من البعثي وتوليتم الصهيوني لإسقاط النظام ولكن ربكم يقول "والله متم نوره ولو كره الكافرون "لن تموت الثورة طالما وجد الإصلاب والأرحام لإنجاب رجال صدقوا ماعاهدوا الله به

أنت القائد الذي عشت فقيرا ً ومضيت لربك فقيرا ً وما الرؤساء إلا أغنياء إن ماتوا ظهرت تروة قارون لأبنائهم وأنت الذي سبيت لأجل إنتمائك دون خلقك كما قالوا لجدك رسول الله أنت شاعر ٌ ساحرٌ وكذاب
رحمك الله يا سيد وحشرك مع النبي وآله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 26th, 2007 at 26 يونيو 2007 9:34 ص
….(اللهم احفظ ابناء المسلمين بحفظك واكلاهم بكلئك وارعاهم برعايتك اللهم حصن فروجهم وسلم عقولهم وسلم دينهم وارزقهم رزقا حلالا يكفيهم واجمعنا بهم في مستقر رحمتك يا ارحم الراحمين )…امين
امين….امين
يونيو 26th, 2007 at 26 يونيو 2007 10:47 ص
” الدعاء سلاح المؤمن ”
وشكرا لمرورك يا أستاذ
يوليو 2nd, 2007 at 2 يوليو 2007 6:57 ص
أعجب كيف أعجبت بالخميني فهل أنت شيعي المذهب
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 12:58 ص
أنا مسيحي الإسلام فاشهد
رفعت ابن مريم في هوى محمد
و وجدت الحواري هم علي ُ
فصليب عيسى قد تشهد
أن معراج ِ فيه آيـــــــــــــة
ميزان ربي كان سرمــــــــد
كفة ٌ وضعت لعلـــــــــــيٌ
والأخرى لي والله ســــــــــدد
تراجحت بثقلها لعسجــــــــد
هو الذي يرى مثل فرقـــــــــد
وجود علي ٌ خف كفــــــــــــــي
رفعت لله منها مخلـــــــــــــــد
من حينها قال عيســــــــــــى
صلوا على آل أحمد
يوليو 4th, 2007 at 4 يوليو 2007 1:41 ص
أنا الشيعي الذي واليت كل ذي سجي
أنا الشيعي للنبي وللبتول وعلي
أنا الشيعي الرافضي رفضت ظلم فاطمي
أنا الشيعي قربة ً لله في المسجدِ
أنا الشيعي دمعةٌ من يوم الطف تغتلي
أنا الشيعي ثورة ٌ من الحسين ابن علي
أنا الشيعي الذي تجرعت الظلم لموقفي
أنا الشيعي الذي عاديت دوما ً صدام وعدي
أنا الشيعي الذي أردد بهل من ناصر حسيني ؟
أنا الشيعي الذي أقول لبيك ياخميني
أنا الشيعي الذي أحارب اليهود والمستعمري
أنا الشيعي الذي لم أفجر مرقدي
أنا الشيعي الذي حارب سلمان رشدي
أنا الشيعي لم أكفر من غير مذهبي
أنا الشيعي الذي أتمسح أضرحة ً هم خير موئلي
أنا الشيعي أتقرب إلى الله من فاطمة وعلي
أنا الشيعي الساجد العابد الراكع لربي
أنا الشيعي الذي أطالب بالوحدة ِ
أنا الشيعي الذي يقول هم أولياء الله
أنا الشيعي الذي يقول هم علة الإيجاد
أنا الشيعي دوما أنادي عجل إدركنا يامهدي ترا طالت غيبتك
أنا الشيعي الذي يؤمن بأن الله سيملي الكون عدلا ً بأل محمد
أنا الشيعي دوما ً أنادي يا علــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي
ولا يتك خير العمل وبها كل هم ٍ ينجلي
أنا الشيعي الذي يقول محمد وعي وفاطمة والحسن والحسين هم وسائل النجاة من الله
أنا الشيعي الذي سأبقى شيعيا ً فإن وجدت خيرا ً من أل محمد لذهبت
أنا الشيعي الذي لم أكن صنميا
أنا الشيعي الذي أوالي المرجعية
أنا الشيعي يازكريا فهل ستكون معي ؟؟؟؟