لا أقسم بساسة الصحافة
كتبهاعبدالله خر يبط ، في 18 يونيو 2007 الساعة: 06:57 ص
قررت في إحدى أيامي السابقة المتاحة
أن أذهب لشارع الصحافة لأنشر مقالة
فحواها عن طفل صغير أصابته الإعاقة
مربوطة بطاعن كبير يحتاج للإعانة
دخلت في العمارة ناداني يا سيادة
نحن بالجوارة نعانق البوابة
أعطني هوية تفيد أو بطاقة !
قلت لما ؟ قال: دواعي الأمن والسلامة
قلت:أخي عذرا لك لم أدخل السفارة
قال: بلى هي سفارة الصحافة!
قلت: وكيف؟ أين العلم؟ أين الشواهد والصور؟
قال: كفى! تحت الإسم ………….إغرب يا سيادة
أعطني ماعندك إلا حولتها جناية !
أعطيته بطاقتي تسمى بالقيادة
دخلت في عمارة الصحافة
قابلت من في الحق النشر و امتناعه
سيدي عندي مقالة ألك فيها مساحة؟
للأسف ظنك خاب أماكني غير متاحة
كلها محجوزة إلى ذوي الزعامة و العمامة .
سيدي قولك لي يدلني إلى تناسي الكتابة!
ومن قال لك الكتابة ؟ فأنا عندي إجابة
الله قد فرقنا أنظمة صنافة
أنتم صنف القراءة ونحن للكتابة
و إذ فكرتموا أن تكتبوا مقالة
ذلك بالقيامة ! حينها ليست مقالة
بل جريدة المحاسن والندامة
وفي النهاية فهمت ما قصدت بالبداية !
كتابنا قدامى أو زعامة أو ذات قيادة
أجبته : إضافة من عندي ياسعادة
الأولى بالنشر لمن هوكلب حراسة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 25th, 2007 at 25 يونيو 2007 1:00 م
حال الواقع المرير نجدها بالصحافة المحلية
لكن هناك حسنة لعدم قبول النشر هو ان معظم من يشتري الجرائد ليسوا بقراء بل متصفحين و لذلك تجد الصور تكثر و تكبر و تتلون يوما عن يوم.
اكتب هنا على الشبكة العنكبوتية فمقالاتك تصل الى كل بقاع الأرض و لمن يقدر الكتابة حق تقدير و لا منة تجار الصحف.
لذلك اقول انها حسنة فعسى ان تحب شيئا وهو شر لك
تحياتي
يونيو 26th, 2007 at 26 يونيو 2007 7:18 ص
طبعا ً يا أختي العزيزة النشر في المواقع الإلكترونية تصل إلى كل بقاع الأرض ولكن الصحف بيدها أن تحرك الشارع الكويتي بما أن شعبي مسكين ينسى كل مايحدث فإذا نشر خبر اليوم ينساه بعد يوم ولنا حوادث كثيرة عن ذلك.
أما الصحف باتت أمريكية الفكر والنشر ممنوع لمن هو مستضعف.
وشكرا لمرورك في المدونة